مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كل ما تريد معرفته عن علم المرض النفسي

 

كتبت: علياء أحمد

أولًا: ما هو المرض النفسي؟

المرض النفسي؛ عرفه البعض على أنه اضطرابات عقلية تُصيب الشخص، ولها تأثيرات كثيرة على سلوكه وتصرفاته ومزاجه.

يُهمل البعض الأمراض النفسية، وعلى النقيض الآخر يجب أن تُعامل على أنها أمراض كغيرها ولا تقل أهمية عن الأمراض الجسدية بل تزداد، يجب أن نجد دعم من المجتمع ومُساندة من الشبكات الاجتماعية للتقليل من الأمراض النفسية، وتقديم الدعم للمريض وأسرته حتى يتفادى هذه الحالة.

كما أن البعض من الأشخاص يُعانون من الاضطرابات والمخاوف لصحتهم النفسية، ولكن ليس من الضروري أن تكُون هذهِ المخاوف والاضطرابات مرض نفسي بالضرورة إلا إذا حدثت بعض الأعراض والعلامات الدالة على ذلك، حيث تؤثر بشكل سلبي على حياة الشخص على المدى الطويل.

ثانيًا: ما هي أعراض المرض النفسي:

أعراض المرض النفسي؛ تختلف كثيرًا من شخص لآخر حسب أنواعه، ولكن أتفق البعض على هذهِ الأعراض من منظور عام للمرض، وهي كالتالي:

  • الحُزن المُستمر والقلق.
  • ‏اضطرابات في النوم؛ وذلك بكثرة النوم أو قلته وبعض الأحيان إنعدامه.
  • ‏هلوسات وإنتشار بعض التهيُّوات.
  • ‏عدم الإستعداد لمواجهة التحديات والمشاكل اليومية رغم صغرها وسهولتها بعض الأحيان.
  • التفكير الانتحاري.

ثالثًا: ما هي أنواع الأمراض النفسية:

للمرض النفسي أنواع عدة منها: الوسواس القهري، واضطراب ثُنائي القُطب، ‏الإكتئاب، وغيرهم الكثير.

رابعًا: لكل مرض سبب، ما هي أسباب الإصابة بالمرض النفسي؟

أسباب الإصابة بالمرض النفسي عدة سوف نطلعكم على جزءٍ منها:

  • الإكتئاب؛ يُعد السبب الأول في الإصابة بالأمراض النفسية، وقد أثبتت بعض الدراسات أن 20% من الأشخاص المُصابون بهِ فقط يستطيعون الحصول على المُساعدة الطبية المُختصة.

  • قد يكون للأُسرة دورًا في إصابة أبنائهم بالمرض النفسي كثيرًا؛ حيث ينشأ الطفل في أُسرة لا تُقدر ما يقوله ولا تستمع لهُ في الكثير من الأوقات فقط تُعطي الأوامر، كما يجب عليه أن يُنفذها دون نقاش؛ مما يُحدث بداخلهُ خلل وعدم الثقة بالنفس ولا بالأهل وهذا يؤدي إلى عدم ثقته بالآخرين، فيلجأ إلى الإنعزال عن البشر ويرى أنه لم يجد من يستمع إليه، وعدم إعطاؤه الفرص لتعبير عما يجول بداخله وهذا يُقلل من شأن نفسه أمام الآخرين.

  • الإنعزال والوحدة بعيدًا عن البشر.

  • العوامل الوراثية في كثير من الأحيان.

  • الإصابة ببعض الأمراض الجسدية الخطيرة.

  • الإدمان واللجوء إلى المخدرات وعدم القدرة على التعافي منها.

خامسًا: ما هي طرق العلاج أو الوقاية من المرض النفسي؟

هُناك طرق عديدة للعلاج حيث جاء أُصدرَ قرار Oimstead decision في القرن التاسع عشر من المحكمة العُليا في الولايات المتحدة الأمريكية ينُص على؛ ” توفير فرص علاجية في مجال الصحة النفسية إذا كانت مُناسبة طبيًا في الأوساط الاجتماعية، كما يوجد دور للأطباء المُتخصصين لإعادة بناء وتأهيل المرضى النفسيين بالإضافة إلى الأهل ومُساندتهم.

فتح المستشفيات لتلقي العلاج كما يجعلهم أقل عُرضه للإنعزال ويتم تخريجهم إلى مراكز المُعالجة النهارية حيث يكمُن هُناك العلاج الجماعي وبعد الإنتهاء يرجع المرضى إلى منازلهم أو إلى مراكز التأهيل”.

سادسًا: كما يوجد أنواع للمرض النفسي، فهُناك أنواع للعلاج من المرض النفسي، وإليكم نوعان من أنواع العلاج النفسي، وهما:

النوع الأول: العلاج الكيميائي “الدوائي”:

تُصرف العقاقير الطبية على حسب حالة الفرد المريض ودرجة استجابته لها، وقبل الخضوع لهذهِ الطريقة يجب أن نعرف ما هي العقاقير التي سيتم استخدامها تبعًا لحالة المريض، مُضادات الذهان حيث تُستخدم في حالة الإصابة بالاضطرابات ثُنائية القُطب.

مُضادات الاكتئاب حيث تُستخدم تحت إرشاد الطبيب المُختص وبكميات مُعينه لعلاج الاكتئاب والقلق، والمُنبهات العصبية في علاج الاضطرابات الذهنية
وغيرهم من الأدوية وكُل ذلك تحت إرشادات وتعليمات الطبيب المُختص لدى الحالة كي تصل للعلاج المُناسب.

النوع الثاني: العلاج السلوكي المعرفي:

يعتمد العلاج السلوكي على تعديل طُرق وأنماط التفكير لدى المريض، حيث يكون الفرد غالبًا ذو تفكير عدواني، سلبي حيث يصل به الأمر إلى أفكار انتحارية بسبب البيئة المحيطة بِه، ويتم هُنا دور الُطرق المعرفية لتقديم الخدمات الصحية والنفسية لدى المريض على تحسين صورة المجتمع حوله وصورته أمام نفسه كي نبتعد عن تلك الأفكار السلبية.