كبرياء الحزن بقلم / بثينة الصادق أحمد (عاصي)🇸🇩
أتاملُ ذاتي في مرآتي العتيقة، رجوتها لعلها تظهر لي ما تُخبئه أيامي.
ما بال هاتان العينين الواسعتين كل هذا الحزن؟
أصبح الآن حالي كزهرة التوليب التفّ حولَ ذاتي ومغلقة الحزن عليَّ، لماذا، يا أنا أحكمُ على نفسي بهذا التابيد من الأسى؟
أخبريني، أيصبح حالي مثل ديانا؟!
قالت: “امرأة مثلك لا ينبغي أن تضعف، مفرطة الشعور، لا يليق بها سوى الابتسام” .
الآن اقول لها: نعم، سأغادر رغمًا عن أنفي.
صاح هو قائلًا: “كانت متعجرفة، مغرورة، يكسوها الكبرياء، مستفزة حتى في مشيتها، استطيع تميز صوت خطواتها من بين الزحام”
امرأة مثلكِ لا تُنسى.






المزيد
جناح المغفرة والرحمة بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
حين يتدلّى القلب من غصنٍ عالٍ وتجلس الطفولة تحت ظلّ الخيبة تنتظر رحمة السماء بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأضلاع بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد