قصة حزينة بلا شهود
بقلم /هبة الله حمدى عبدالله
بداخلي حكاية لا تُروى، لا لأنني لا أُجيد البوح، بل لأن الكلمات حين يقترب منها ترتجف ، كأنها تخشى أن تلمس جرحًا لم يلتئم.
قصةٌ عاشت في الظل طويلًا، حتى صارت جزءًا من عتمتي، وصرتُ أنا جزءًا منها.
أمشي بين الناس بوجهٍ هادئ، كأنني لم أعرف الانكسار يومًا، بينما في داخلي ضجيجٌ لا يهدأ… حوارٌ مستمر بيني وبين ذكرى تأبى الرحيل، أبتسم ، لأنني تعبتُ من تفسير الحزن للآخرين.
فما فائدة الحكاية إن لم يجدها أحدٌ تستحق الإصغاء؟
في داخلي تفاصيل صغيرة، لكنها ثقيلة… لحظاتٌ مرّت كأنها عابرة، لكنها استقرت بداخلى للأبد، كحجر ثقيل ألقي فى بركة عميقة واستقرت داخلها .
كلماتٌ قيلت ثم نُسيت، لكنها في صدري ما زالت تُعاد، كأنها تُقال الآن، بنفس البرودة، بنفس القسوة.
أحاول أن أنسى، لكن النسيان ليس قرارًا، فأبقى عالقًا بين ما كان وما لم يعد، أعيش حياةً تبدو طبيعية، ولكنى أحمل قلبًا لم يبرح مكانه القديم.
هذه قصتى، بلا شهود، بلا رواة، بلا نهاية واضحة، مجرد شعورٍ ممتد، كليلٍ طويل لا يُنهيه فجر
ولو سألني أحدهم يومًا: ما بك؟
سأقول: لا شيء.
قصة حزينة بلا شهود بقلم هبة الله حمدى عبدالله






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر