كتبت: نورهان راضي كحله
انفاس متهرجله…خفقات قلب تهدأ ثم تضطرب مره اخرى..
القليل من الموجات الكهربيه المنبهه لعضلة القلب الا اراديه بطبيعتها …..يبدو انها محاولات اخيره ودقائق معدوده للنجاه
ربما اخر دقائق واخر انفاس او ربما يحدث شيئ اخر …
هاهو صوت البكاء يقترب من خلف نافذه “غرفه الطوائ”
من الواضح انه ليس المريض وحده من يتألم ….فهناك قلوب تتألم لبعضها البعض وهناك أشخاص تتقاسم الارواح بينهم ..
هنا وفي هذه الغرفه
احداهن يفارق والاخر يصرخ متوجع علي فراقه
وذالك الرجل جاء حاملا بيديه بقايا من أحب املاً ان يعود مره اخرى
وهذه الام فقدت من حملته يوماً…..
وهذا المريض يتمسك بالحياه بينما الحياه لا تريد التمسك به..
لم يكن ذالك مشهداً مسرحي يا صديقي
بل هي الحياه الدنيا
لا تعبث فجميعنا راحلون.






المزيد
في هذا الحوار نقترب من الكاتبة سماح محمد علي، لنتعرف إلى تجربتها الأدبية، وأبرز أعمالها، ورؤيتها للكتابة والنشر
كاتبة شابة اقتحمت عالم الخيال، وفي الوقت ذاته عكست الواقع بجرأة وصدق. خاضت صراعًا مع فقدان الشغف، وتحدّت لحظات انطفاء الإلهام، لتنجح في إنجاز عمل أدبي في وقت قياسي، قدّمَت من خلاله تجربة تستحق التوقف أمامها. في هذا الحوار، نقترب أكثر من رحلتها، ونتعرف على كواليس أعمالها وطموحاتها القادمة.
إيناس وويثرب (قصة قصيرة للأطفال)