مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عبقري التصوير شادي عصام بين طيات مجلة إيفرست

حوار: دينا ابو العيون

“إبدأ مِن النهاية ”
عندما يكون لدينا القدرة على تحديد الهدف المُبتغى، وعندما نتمكن من رؤية المستقبل الذي ما هو إلا خطوات مرتبة مِن الله عز وجل وعمل وجهد مبذول مِنا، وعندما نستطيع تحديد النهاية، ونعرف بالتحديد ما الذي نريده في إنتاجنا النهائي عندها فقط يمكننا العمل على تحقيقه وهذه أول الخطوات المؤكدة للوصول.
هناك مَن رأى النهاية بعينه_ عين الناجح المجتهد _وضع صوب عينه مشواره المرسوم بدقة عاليه، و مِنْ ثمَ تتدرج للتعمق في أفكاره كما لو كان يقود سيارة داخل اخدود مُغلق لا يرى فيه سوى مقصده وهدفه..

و “إيفرست” كما تعودنا جميعًا لا تضم إلا العظماء؛ هيا بنا نتطلع إلى أحد عظماء التصوير الفنان والمصور الفوتوغرافي العالمي “شادي عصام”.
هو ذاك المصور الفوتوغرافي الحاصل على أكثر مِنْ 200جائزة دولية مِنْ مسابقات التصوير الفوتوغرافي من 45 دولة
“شادي عصام” في استوديو “إيفرست”

 

“شادي عصام” مصور مصري الجنسية مِنْ محافظة” الإسكندرية” فقد وُلد في الـ25 مِن مايو عام 1995م.
بدأ طريقه مع التصوير الفوتوغرافي عام 2010ﻤ.

يملك “شادي عصام” سلسلة تجارب محلية وعالمية في عالم التصوير الفوتوغرافي، والمشاركة في المسابقات والمهرجانات العالمية في مجال التصوير، ويمثل مصر
كـ”مصور محترف” منذ عام 2015.

صُنفَ السابع دوليًا كـأفضل شاب تحت سن 21 في” 2015″.
في مسابقة عالمية التي تقام في كل مِن” المانيا والولايات المتحدة واندونيسيا” والتي يشارك فيها أكثر مِن دولة وعدد كبير من المُصورين المحترفين.
قد كان أول شاب “مصري” يفوز بميدالية أحسن مُصور شاب و تم تصنيفه الثاني على العالم تحت سن 21 سنة في واحدة من أهم وأقدم مسابقات التصوير في المانيا” 2016″.

وقد حصل على أكثر مِنْ 200جائزة دولية مِنْ مسابقات التصوير الفوتوغرافي من 45 دولة.
منهم 37ميدالية ذهبية مِن الإتحاد العالمي للتصوير الفوتوغرافي FIAP، ومِن الجمعية الأمريكية للتصوير الفوتوغرافي PSA.

قام بـتحكيم مسابقة مِن أهم وأشهر المسابقات العالمية بـروسيا 35awards عام 2018، وكان من ضمن أعضاء لجنة التحكيم الذين قاموا باختيار أحسن 100 مصور في العالم لعام 2018 والصور التي اختيرت “للكتالوج السنوي”، وقد حصل على لقب (A.NPS) ARTISTE، وهو أول مستوى في الألقاب مِنْ منظمة التصوير الفوتوغرافي في قبرص.

 

 

 

قد حصل شادي أيضًا علىٰ لقب (A.APS) ARTISTAN و(G.APS) GENIUS وهو ثاني مستوى في الألقاب مِنْ منظمة التصوير الفوتوغرافي في بنغلاديش

تم نشر الصور التي إلتقطها شادي بعدسته في عدد كبير مِنْ المجلات العالمية (ناشيونال جيوجرافيك ونيكون).

وقد شارك الفنان”شادي عصام” في الكتاب السنوي لإتحاد المصورين العرب في مهرجان التصوير الدولي اكسبوجر ٢٠٢٢ – (الشارقة – الإمارات )
وكذلك شارك في العديد مِن المعارض الدولية والمحلية.

_مرحبًا بكَ مرة أخرى الأستاذ والفنان “شادي عصام” في مجلة “إيفرست” كان لي عظيم الشرف بوجود حضرتكم معانا اليوم
وسنبدأ بطرح بعض الأسئلة التي تمكنِ أنا والجمهور الكريم بمعرفة ما هو أكثر عن الفنان “شادي عصام”؟

_الإنسان والفنان بحاجة دائمة إلى عملية التطوير؛ فالراحة والخمول يقتلان النمو والتقدم، حتى لو بدت الأمور مستقرة بعض الشيء، لكنها لا تتقدم، ولذلك يفضل محاربة الراحة و الروتين عن طريق إستكشاف تحديدات كثيرة و جديدة ومواجهة مخاوف مختلفة.
فكيف تقوم بتتطوير ذاتك من حين لآخر، و كيف تكتشف مهاراتك التي تتطورها، وهل صعب على الإنسان أن يتطور من ذاته من وجهه نظرك؟

نحن اليوم نجلس في أسهل عصر للتطوير والإبداع، أي إنسان يمتلك موهبة ما يمكنه وبكل سهولة إن يطورها وينميها.
منذ أن بدأت لم تكن تتوفر الدورات التدريبية على مواقع التواصل الإجتماعي بمختلف أنواعها سواء على الفيس بوك أو اليوتيوب، أيضًا مواقع التصوير والمسابقات لن تتوفر مثل الآن، ولكن اليوم كل هذا متوفر وبكثرة الأمر متوقف على الشخص نفسه.
حيث أن كل مَن يريد التعلم سوف يفعل ذلك من البيت.
و مع ذلك؛ لا يمكن لشخص أن يعتمد على كورسات الاونلاين أو اليوتيوب فقط ولكن لابد من الممارسة الفعالة والشغل بالكاميرا
الموضوع ليس فهم وحفظ فقط، لابد أولا من وجود موهبة يتبعها دراسة وتعلم، ومن ثم التنفيذ والممارسة.

 

 

 

_بالطبع، واجههت الكثير مِن الحاقدين الكارهين لنجاحك وتفوقك
كيف كُنت تتعامل معهم؟

لا أعطى للكارهين أي اهتمام حيث إنني إن أهتممت بما يصدر منهم وبوجودهم سأفشل حتمًا، وهذا ما يتمناه كل كاره، وحاقد؛
فأنا أعمل على ذاتي وتطويرها؛ لذلك أدرس واتعلم كل يوم لنفسي فقط، والنجاح والتوفيق من عند الله.

_لكل مصور إستراتيجية معينة ومختلفة داخل عقله يعمل بها وتميزه عن غيره، ما أهم الإستراجيات التي تستخدمها

 

 

 

و ما أهم التقنيات الحديثة التي عملت عليها؟

أهم الإستراتجيات أو أهم شيء لكي أطور من نفسي هو المشاركة في مسابقات كثيرة وعديدة، وهذا يعطيني المزيد من الخبرة والمعرفة في مجال التصور، وأيضًا أختلاط مباشر بالمنافسين من جميع أنحاء العالم، وهكذا يتم عمل تغذية بصرية لي حيث أنني أرى العديد من الصور بمختلف الأنواع، وهذا ما قد ينمي أى مصور؛ فلابد لأي مصور أن يسعى جاهدًا للأطلاع على عدد كبير من الصور، ويتابع كل ما هو جديد وهذا سيساعده كثيراً في التقدم في هذا المجال.

أما بالنسبة للتقنيات التي أقوم بإستخدامها؛ فأنا استخدم فوتوشوب للتعديل على الصور، وكل يوم بتعلم شيء جديد.

 

 

 

 

_هل تُريد توجيه أي كلمة شكر لأي شخص في حياتك؟

بالطبع أريد أن أوجه كلمة شُكر لـ “ولدتي” لأنها وقفت بجانبي و ساعدتني كثيراً جداً مِنْ بداية التصوير وإلى الآن وهي مَن جعلتني أشارك في أول نادي تصوير لكي أتعلم أكثر ولا يقتصر الموضوع على مجرد موهبة، وأيضًا أحب أشكر أخي كثيراً؛ لأنه يواظب على تقديم كل المساعدة لي من حيث إختيار المسابقات التي أحمد الله عليها وأخرج منها بالفوز والمكسب، ولن أنسى خالي العزيز حيث إنه علمني الفوتوشوب والتعديل على الصور.
لذلك أود أن أشكرهم كثيرًا وأشكر كل الذين بقوا معي إلى الآن بدونهم ما كنتُ وصلت لهذه المكانة.

_في النهاية، أشكرك جداً الأستاذ و الفنان “شادي عصام” على شرف وجودك معنا في “إيفرست”
ونحب سماع رأيك عن مجلتنا وحواري المتواضع مع سيادتكم؟

مجلة موفقة و رائعة، أحب أن أشكرها كثيراً. وحقًا استمتعت بهذا الحوار.