كتبت مريم الرفاعي:
جلست قطر على رصيف الحياة تنتظر عمتها، وبينما هي كذلك، مرّ جاد في نفس الطريق، فأصبح الطريق نبضات حياة لكليهما. رأى قطر جالسة، فلفتت نظره، وهي أيضًا التفتت نحوه، فوقفت مذهولة، كأن صعقة كهربائية أصابتها. لم تصدق أن ما تحلم به التقت به اليوم، “فرب صدفة خير من ألف ميعاد”. وقف جاد بتوتر وقال: “هل تريدين المساعدة؟”.
عيناها تلمع وهي تنظر إلى جاد بلا تعبير. لم تستطع الرد ولو بكلمة، “فجأة” فقدت الوعي. أمسك بها جاد خائفًا يرتجف: “ماذا بك… ماذا حدث لك؟ أرجوكي افتحي عينيك… من أنت؟ هل أنت بخير؟ يا الله، من هذه الفتاة؟!”
بينما هو على هذه الحال، جاءت عمتها مسرعة: “يا إلهي، ماذا حصل لإبنة أخي؟” قالت لجاد: “ماذا فعلت لإبنة أخي أيها الغريب؟”
أجاب جاد: “والله لا شيء، وجدتها هنا، فعرضت عليها المساعدة، فأغمي عليها.”
قالت: “الآن ليس وقت الشرح، تعال ساعدني لنأخذها إلى المستشفى.”
حمل جاد الفتاة إلى المستشفى وهو في حالة صدمة، فأخذ مخططات يومه منحنى آخر






المزيد
ميزان_القلوب
ميزان_القلوب
ميزان_القلوب