رحيل :
بقلم: سعاد الصادق
(شعر )
رأيتُك تمضي، والخناجرُ في دمي
تمشي ببطءٍ… لا تَني، لا تَرحمُ
وكنتَ بعيني كالحياةِ جميعِها
فمضيتَ عنها… والمنى تتحطّمُ
أأراكَ تضحكُ؟ آهِ من تلكَ الرؤى
كأنّي بها ألفُ موتٍ يُلثِمُ
وأهفو إليك. وفي فؤادي رعشةٌ
كأنّ ضلوعي بالحنينِ تُقسَّمُ
نعم، تمنّيتُ السعادةَ دربَكُم
ولو أنّ فيها خافقي لا يُسلَمُ
فالحبُّ ما خانَ النوايا مرةً
لكنّه خُذلَ الزمانُ وأُعدمُ
يا من أحبّك، هل تراكَ مثلي؟
تُخفي الجراحَ، وقلبُك المُتَألِمُ؟
نعذرُ زمانًا لم يُراعِ قلوبَنا
ونُطيعُ أهلًا. قالوا حبا محرم
حُبٌّ أتاني طاهراً في خافقي
كالماء صفوًا لا يُدانى في النقا
ما كان لهوًا لا، ولا من نزوةٍ
بل كان صدقًا، والوفاء به ارتقى
لكنّ درب العمر باعد بيننا
يا ويح قلبٍ كم تمنّى والتقى
مضى ولم يترك سوى ذاك الحنين
وغصةً ما ذاقها قلبٌ سقى
فوداعه مرّ، ولكنّي له
أدعو بخيرٍ، ما حييتُ، وما بقى






المزيد
مَا بَالُ قَلْبِكَ يَرْضَى الذُّلَّ مُنْهَزِمَا بقلم أحمد علي سمعول
الجواب المتأخر
رغيف الخبز الساخن