حوار: رحاب سعد
كثير منا يمتلك عدة مواهب ولكن القليل من يمتلك موهبتين لمجال واحد.
ف يكون من الممتع أن تلقي ما تقوم بسردة، وهذا ما تتميز بهِ المتألقة ياسمين محمد التي تبلغ من العمر تسعة عشر عامًا، أبن سوهاج، طالبة فرقة أولي لم تلتحق بأي كلية بعد.
موهبتك؟
كتابة شعر و إلقاء.
لماذا هم تحديدًا؟
منذ صغري أحب الاستماع للأشعار، حتي إكتشفت أنني أستطيع تأليفها.
كيف بداتي مسيرتك الشعرية؟
كنتُ جالسة، حتي خطر ببالي بيتان شعر فقمت بسردهم.

متي بدأتي؟
وأنا أبلغ من العمر خمسة عشر عامًا.
كيف إكتشفتي موهبة الإلقاء؟
صديقة لي، أصبحت ألقي كل شعر يطلب مني.
ما الصعاب التي واجهتك؟
منذ بدايتي أميل للشعر الحزين، فكان يدعيني البعض أنني كئية.
لماذا أخترتي ذلك اللون تحديدًا؟
لأنني أعدتة منذ بدايتي.
كيف واجهتي النقد؟
لم أنصت لهم، حتي أصبحوا يشجعوني علي ذلك النوع من الشعر.

لكل منا مشجع يرتقي به فمن هم مشجعيك؟
أسرتي.
كما يوجد مشجع يوجد نقاد هل خضتي مرحلة مع نقاد؟
بقناتي علي اليوتيوب يوجد كثير من النقد.
رأيك بالحوار؟
كان لطيف للغاية.
رأيك بمجلة إيفرست؟
بشكر مجلة إيفرست والصحفية رحاب وميادة.
ليكن ختامها مسك ب عمل لكِ:-
حكايتي مع الأيام تتحكي ولا كان يا مكان
من كتر طولها كتبتها في كتاب
لأن مفيش إنسان يقدر يسمعها ولا يتحملها
شوفت ألم وظلم من الناس
وقلت عادي يوم ويعدي
طلعت غلطانه كان يوم ولا كأنه سنة عندي
لكن كنت باخد كتابي وبفضل أكتب
وأنا وأنا ببكي والدموع نازله علي خدي
كل دمعه وراها دمعتين
وبيزيدوا مع كتر الكلام
وبقول يااه دَ أنا جوايا كلام
جوايا حكايات محدش يعرفها
محدش قالي اي حكايتك ولا حد هيقولي
حكايتي مع الأيام بيني وبين كتاب
حكايتي مع الأيام هطول ولو حتي بعد زمان
وهفضل أحكي واقول يا زمن
طول الليل وقصر النهار
يا زمن خليني مره أنام وأنا بضحك
مش زي كل مره أنام فيها وأنا ببكي
كان نفسي أنام واصحي علي ضحكة
ولا أنام واصحي علي نفسي الكدبة
ما هو كل حكايه عندي بتاخد مني ألف صفحة
وزي ما قولت حكايتي مع الأيام طويله
وأنا بقولها ولا كأني هكتب قصيده
وياريتها أي قصيده
دي قصيدة حكايتي مع الأيام
اللي ليا زمن وزمان بكتب فيها
وملقتش ليها نهاية
بيقولو لكل بدايه نهاية
لكن حكايتي مع الأيام مش هتخلص
غير لما تبقي رواية
ونقول شكرًا للأيام
اللي خلتني أعرف معني الكدب والخداع
وحكايتي مع الأيام كترت
لحد ما كتبت منها ألف كتاب
ومن كل كتاب رواية
والف ألم وأوجاع
وحكايتي مع الأيام هتفضل
حتي لو قالو مفيش قلم وكتاب.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب