مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص لمجلة إيفرست مع الكاتب المتألق قصي الطبل

كتبت: ضُحى مهدي

 

“مراسل الحب والسلام”

لقب اختاره لنفسه، وقال لنا إنه إنسان يبحث عن الهدوء والسلام، لكنه يغضب لواقع العرب حالياً ويرثيهم بقلمه، وأخبرنا أنه طيب ونقي كذلك.

 

_كيف كانت طفولتك؟

*طفولة طير من الحمام داخل قفص حديدي.

 

_كيف تمكنت من التخطيط لفكرة رابطة أدباء سوريا؟

*بعد أن حافظت على قصصي وواصلت المسير على صعيد الأدب، نحو مكان متميز وددت لو أن كل من يكتب أن يكون هكذا فقمت بإنشاء رابطة أدباء سوريا.

 

_هل حصلت على جائزة ما؟

*حصلت على العديد من الجوائز وأعتذر عن قول عددها، فأنا أشعر وكأن هذا تكبر باعد الله بيني وبينه.

 

_ماهو طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟

*أن أكون صاحب بصمة أذكر بها على خير في كل مجلس أدبي.

 

_من هم الداعمين لكَ دومًا؟

*ربي ثم أبي وأمي.

 

_كيف اكتشفت موهبتك في الكتابة؟

كان ملهمي للكتابة هو وجع الذات على كل ماحدث لبلادنا العربية، فمنهم من قدم دمه ومنهم من قدم صوته واخترت أنا أن أقدم قلمي.

 

_لمَ لقبت نفسكَ بمراسل الحب والسلام؟

*بنظري في هذا الزمن نحن ينقصنا الحب،ّ أي الرفق فيما بيننا والسلام وأن نكون كالإخوة كلنا واحد.

 

_ تحدث عن تجربتك في مجال الهندسة ومواقف مررت بها في حياتك وقد أفادتك جدًا.

*للأسف منذ تخرجي من كلية الهندسة لم أجد اهتماماً لها، فلم أعمل بها غير أنني كنت أستاذ مدرسة ثانوية، تعرضت لموقف خاص لكنه يعني الكثير لي، وعندها فعلاً شعرت بأن الحياة من غير والدين لاقيمة لها.

 

_كلمة شكر توجهها لكل من عرفك، ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.

أتوجه بالشكر لأبي وأمي وأحمد ربي على نشأتي في عائلة تعلم الحب والسلام والنجاح.

رسالتي للجميع هي أن يتمسكوا بأحلامهم، وأن لايظنوا بأن الوصول إليها سهلاً، بل يجب عليكم القتال حنى تصلوا إليها، فقاعدتي في الحياة تقول: لاتتحدث عن أعمالك، دع أعمالك هي من تتحدث عنك.

 

وفي النهاية نتمنى للمتألق قُصي مستقبل باهر يليق به، وله من مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.