حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات طموح عالي وفكر رائع صدر لها عمل من قبل، تبذل مجهود على نفسها لكي تخرج عمل أفضل من الذي سبقه، فهي تبحث عن كيف تصنع الأبداع وليس مجرد كلمات الكاتبة “ريم سمير صالح”.
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
أنا ريم سمير صالح، عمري تسعى عشر عامًا، طالبة في كلية الصيدلة جامعة طنطا.

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدايتي في مجال الكتابة ارتبطت بكوني قارئة من الدرجة الأولى، فالموهبة لا تكفي وحدها لبناء عمل متكامل، بل بالدراسة والبحث، واستكشاف كل ما هو جديد، خاصة وأن الساحة اكتظت بالكتاب في شتى المجالات، وأعود لأسرد أن بدايتي كانت منذ كتبت قصة قمت بتطويرها على مدار ستة أعوام لكي أخرج بعمل متكامل.
_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
أؤمن بأن “الخبير في أي مجال كان مبتدئًا يومًا ما”.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
أرى أنا الرافعي أكثر الكتاب عبقرية.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
لي عمل واحد وهو رواية تتألف من ٢١ فصلًا أسميتها “صفوة العرب”.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
أنا الآن في رحلة بحث في موضوع معين، تتبناه روايتي الجديدة، وأعمل على التطوير من نفسي حتى أخرج بعمل مميز، يرى فيه الجمهور تطورًا ملحوظّا من “صفوة العرب” لكتابي الجديد.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
حقيقة، لا أدري من اختلق أن الرجل يستطيع والمرأة لا، جميعنا سواسية، مادامت الموهبة موجودة، والطموح موجود، فلما لا!، وأرى أن الأدب الحديث سيسطر تاريخه نساء عباقرة.
_هل تتأثرين بالنقد؟
أرى أنا النقد البناء هو العامل الأهم لتطوير الكاتب.

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
في بعض الأحيان، نرى أن القصص مجرد سطور مسرودة خالية من المشاعر وتفتقد للمشاهد المؤثرة وأحيانا يكون العيب من المتلقي لأن هدفه لم يكن تلقي عبرة ولكن مجرد الاستمتاع بوقت القراءة.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة ريم سمير صالح الأولى؟
رسالتي لكل موهوب فليسارع بإصدار كتابه الأول ولا تتوقف عند قول “أنا موهوب”.
_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
يجب أن يمتلك الكاتب طابع الحكمة الخيال، الذكاء، رقة المشاعر.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
أحلم أن يلتفت العالم للقضايا التي أطرحها، التي ولربما تم دفنها والتغاضي عنها، لكن أعود لأفتح اوراق هذه القضايا من جديد.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
استمعت بهذا الحوار الجاد.
_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
كنت أنتظر أن يتم سؤالي عن داعمي الاول إلا وهم والداي والداعم هو صاحب الفضل الأول بعد الله لوصولنا لأهدافنا المنشودة.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
أعشقوا القراءة وأدمنوا البحث عن كل ما هو جديد وفتشوا في قضايا عصركم.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
أوجه لها كل باقات الشكر لكونها داعمًا أساسيًا لكل موهوب.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب