كتبت: رويدا محمد
هو شاب في ريعان العمر يبلغ من العمر ٢٥ عامًا من محافظة الشرقية، ذو شخصية مرموقة، حاصل على ليسانس الدراسات الإسلامية والعربية شعبة الشريعة الإسلامية الأزهري خريجًا عام ٢٠١٨، فهو مِن شباب الأزهر ومِن الشباب المكافحين الذي يتطلع لنجاح باهر مشرق، فهو شاب خلوق يتمتع بالصوت العذب في القرآن والأناشيد، بداية مسيرته كانت في عام ٢٠١٨ وحقق الكثير من الإنجازات وهو كاتب ومحرر، ومؤسس مباردة مفاتيح السعادة، ومدير مكتب الشرقية بجريدة الصحوة نيوز العربية ومراسل شبكة أخبار مصر، في عام ٢٠١٨ بدأ العمل العام وكان البداية مدير تنفيذي لشباب المستقبل وأشترك في مسابقة الأصوات الحسنة، مسك عضو مجلس الإدارة في أوائل ٢٠١٩ لجميعة الدولية للتنمية بمحافظة الشرقية، وفي أواخر ٢٠١٩ مسك قطيع ههيا والإبراهمية في المجلس القومي الإيفريقي لحقوق الإنسان، ومؤسسة شباب بتحب مصر، آخر أعماله وهي مبادرة مفاتيح السعادة.
(دوراته العلمية)
١/حاصل على دورة إدارة الموارد البشرية من جمعية افرا الإردينة تحت إشراف المجلس المجلس الوطني للشباب
٢/حاصل على دورة التخطيط الاستراتيجي والمحافظه على الأمن القومى من المجلس القومى للتخطيط الاستراتيجى والأمن القومى
٣/حاصل على دورة ريادة الأعمال من المعهد المصرفى تحت اشراف مؤسسة شباب بتحب مصر
(منظمات المجتمع المدني)
١/عضو مجلس الوطني للشباب
٢/عضو لجنة تنظيم المؤتمرات بمؤسسة شباب بتحب مصر التابعه لهيئة الأمم المتحدة للبيئة
(أعماله السابقة لدى منظمات المجتمع المدني)
1/عضو مجلس إدارة فرع الشرقيه بالجمعية المصرية الدولية العربية التنمية
2/نائب رئيس قطاع الشرقية بالمجلس القومي الأفريقى لحقوق الإنسان
3/رئيس قطاع الشرقية بالمنظمة المصريه الدولية لحقوق الإنسان والتنمية
4/مفوض عام الشرقية بجمعية حقوق الإنسان المصري للتنمية
5/مدير مكتب الشرقيه بجريدة بوابة الأهرام الوطنية
6/سكرتير عام مساعد حزب الوفد بمركز ههيا
7/مراسل بجريدة الرسالة التعليمية
8/رئيس الصفحة الدينية بجريدة الدليل نيوز
9/مدير الإدارة المركزية لجريدة بوابة العاصمة
فهو شخصية مصرية عازمة عارمة، تسعى نحو المستقبل باسم الثغر، شخصية يسهل التعامل، فهو مُحب معوان للخير، يساعد المواهب الشابة في تنمية موهبتهم، فهو ليس في إستعلاء وإستكبار، فإنه أحمد الزين الملقب ب أحمد الزيني.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة