كتبت:أميرة شريف
الحسين جمال علي الجمال طالب، وصاحب أعمال حرة، يبلغ من العمر نحو واحد وعشرون عاماً، ولد عام 2001 بمدينة سرس الليان، التابعة لمحافظةٍ المنوفية، مصري الجنسية كما أنه يحمل الجنسية الجزائرية عن والده، يدرس فى الوقت الحالى بكلية الإعلام جامعهٍ المنوفيةٍ.
حياتهٍ الأسرية:
بدايةً، حسين بدأ عملٍه منذ الصغر “مرحلة الطفولة”، حيث وُلد لدى عائلة كبيرة ومعروفة، بالإضافة إلى كونها عائلة غنية تمتلك شيئين، المال والعلم، فكانت الحالة المادية كانت جيدة إلى حد ما، “جمال الجمال” وهو والد ضيفناً، بدأ عملٍه بمجال البلاستيك، بإختصار أن سيارات القمامة كانت تقوم بإلقاء القمامة ما وراء وخلف المنزل، فكان يبدأ بفرز تلك القٍمامات حتى يستخرج منها كل ما يمكن أن يُباع، ومنذ مرور أقل من ثمانٍ سنوات أصبح الوالد من تجار البلاستيك وأصبحت الحالة المادية الخاصة بالولد بعيداً عن أمور العائلة جيدة بشكل كبير، وفي الوقت نفسه كان حسين لايزال طفلاً يبلغ من العمر نحو عشر سنوات فقط، وأصبح يعمل مع والده، ولكن عملهٍ كان قليل نظراً لصغر سنهٍ، ومع مرور الوقت
حدثت مجموعة من المشكلات، منها أن والد ضيفنا خسر عملٍه، فبدأ حسين يعمل ويبذل ما بوسعه، لمساعدة والده حيث فى الوقت ذاك، كان يبلغ من العمر نحو ثلاث عشر سنواتٍ فقط، وبدأ بالعمل حتى يوفر الأساسيات الأزمة للمعيشة، فكان الشغل فى الوقت ذاك عبارة عن بيع برطمانات مختلفةٍ من البلاستيك في مختلف الأسواق، يقول حسين فى هذا السياق:”كانت أول مرة أنزل فى مثل تلك الأسواق، وقفت لابيع ورددت قائلا الثلاث برطمانات بخمسة جنيهات فقط” ، ظلت المشكلات تواجه حسين فكان أبرزها المضايقات من أحد البائعين بالسوق، ولكنه تعامل مع تلك المضايقات، بالرغم من أنه كان لايزال طفلاً، ثم بعد ذلك تعلم حسين مهنة آخرى إلى جانب البيع وهى أن يصبح سائقاً ولصٍغر سنهٍ كان سائقاً “توك توك”، ولكن لم تدم الحياة سعيدة فأصابه حادث، ولم يتوقف بعد الحادث بل عمل بمهنهٍ مختلفة تماماً وهى بيع “مشابك” فى مختلف الأسواق واستطاع حسين فى معظم تلك الأعمال أن يتحدى الصعوبات التى واجهته، بالرغم من كونٍه لا يزال طفلاً.
حياتهٍ العملية:
بدأ حسين العمل بشكل أكبر، خاصة عندما وصل إلى المرحلة الإعدادية، تحديداً “اولي إعدادي”، فبدأ يعمل مع أحد أقرابه بأحد متاجر المفروشات، ومن ثم أيضا عمل بمتجر آخر مخصص للأدوات المنزلية، فتعلم حسين من تلك الأعمال الخبرة، وكان خير مٍثال على ذالك، أنه قام بعمل تسويق جيد إلى منتج ما لم يكن أحداً يلتفت إليه ، وأضاف بعض الإضافات إلى هذا المنتج ومن ثم أصبح هناك إقبال كبير من المواطنين عليه، وبعد ذالك أصبح حسين طالباً بالمرحلة الثانوية، فحاول أن يجتهد كثيراً، فحضر مختلف الدروس، وكان يضبط عدد ساعاتٍ معينة خاصة بالمذاكرة فقط، وبعد فترة من الدراسة، لم يدم له الحظ ولم يوفقه فى هذا العام بسبب الصعوبات التى لاطالما مر بها، فاضطر حسين أن يعاود العام مرة آخرى حتى يحصل على ترتيب ما، وبعد مرور فترة الدراسة التى كانت تمر عليه بشكل متعب كما يقول، أصبح ترتيبه السادس علي الإدارة، كأول إنجازٍ يحققه من نوعاً خاص ومختلف، وبعد ذالك التحق بكلية الإعلام جامعهٍ المنوفيةٍ وبعد إلتحاقه بها ، إفتتح كافية خاص به بشبين الكوم، وبعد مدة ما تم بيعه، من أجل مزاد “الجيش” حيث كان حسين يريد أن يشترى من هذا المزاد مصنعاً ما ، ومن ثم ربح المزاد وأفتتح مصنعاً ، وفى الوقت الحالى يعمل حسين على خطة خاصة به؛ لإنشاء المصنع حيث سيستخُدم لإعادة تدوير البلاستيك بشكل كامل، فكان حسين بعد كل ما مر بهٍ أحد الطلاب الذين إستطعوا أن يوفقوا بين دراستهم وعملهم الخاص.

مسيرته التعليمية:
إختلفت الحياة كثيراً عندما التحق حسين بكلية الإعلام حيث كانت تلك الكلية نقطة فارقة في حياته، فبدأ حسين يتأقلم مع الطلاب ويتعرف على معظم أنشطة الكلية نوعاً ما، وفى نفس الوقت كان يعمل مع والده بمهنة تدعى”الكسارة”، وبعد ذلك أصبح حسين يحضر مجموعة من المؤتمرات المختلفة التى تنظمها إدارة الجامعة، ومن ثم التحق بإتحاد الكلية وأصبح رئيساً له، فكان أول رئيساً لإتحاد كلية الإعلام بجامعة المنوفية حيث كانت الكلية جديدة هذا العام، ومن ثم أصبحت معظم الجرائد، والمجلات تحاوره عن أهم إنجازاته التي حققها، وبعد مدة ما أصبح حسين يحضر مؤتمرات ليست بقليلة، بالإضافة إلى حضوره للمعسكرات، وسفره وزياراته المتراوحة بين الأقصر والإسكندرية، وبورسعيد وجمصة، بالإضافة إلى العاصمة الادارية بالطبع، ومن ضمن المؤتمرات التى حضرها، مؤتمر كان بحضور سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى”المؤتمر الأول لحياة كريمة”، ومن ثم أصبح حسين مقرراً لأسرة طلاب من أجل مصر ومن خلالها أصبح حسين ينغمس فى علاقاتهٍ مع الآخرين، ومن ثم التحق حسين بالحياة السياسية
كعضو ما بحزب “حماة الوطن” ومن ثم توالت المناصب، إلى أن أصبح حسين أميناً لأمانة الشباب بالحزب، كما أصبح مسؤلاً عن تنظيم الرحلات والزيارات الميدانية التابعة للحزب نفسه.

صعوبات مسيرته:
واجهت، حسين مشكلات كثيرة خاصة في الإتحاد، ولحسن حظه أنه كان ينظم وقته، بين عمله ودراسته، وأستطاع بالفعل أن يجتاز تلك المشكلات.
تكريماتٍه:
حصل حسين على مجموعةٍ مختلفة من التكريمات، الشهادات التابعة لجهات كثيرة فمنها وزارة الشباب والرياضة، وجامعة المنوفية، وجامعة القاهرة، وكان من ضمن تكريمات حسين الجمال، تكريمه من كلية الإعلام جامعة المنوفية عن مجهوداته المختلفة و إنجازاته الكثيرة التي لطالما حققها بعد عناء ومشقهً، كما حصل على تكريم آخر تابع لوٍزارة الشباب والرياضة” بسبب حضوره ملتقى ” الشباب بين الحاضر والماضي” .

مناصبه:
حقق، حسين مجموعةٍ مختلفة من المناصب نذكركم بها على التوالى:
فأصبح رئيس إتحاد طلاب كلية الإعلام، بجامعة المنوفية لعام 2020/2021 بالإضافة أيضا إلى عام 2021/2022 ، وقائداً لوفدٍ القيادات الشبابية، والإعلامية بملتقياتٍ كثيرة، وتم ترقيته ليصبح بعد ذلك أميناً مساعداً لأمانة الشباب، بحزب حماة الوطن لعام 2020/2021، ومن ثم أصبح أميناً لأمانة الشباب، بحزب حماة الوطن لعام 2021/2022، كما أصبح قائداً لوفدٍ الإعلام، بملتقى شباب الإعلام العربي بجامعة القاهرة مرة أخرى لعام 2021/2022 ، بالإضافة إلى كونهٍ قائداً لوفدٍ شباب جامعة المنوفية، بمعسكر “بين الحاضر والماضي” الإسكندرية، والأقصر التابع لوزارة الشباب والرياضة، ولن ننسى بأنه أصبح قائداً لعشيرة الجوالة، بكلية الإعلام لعام 2020/2021، ومنشئ، ومنسق أسرة طلاب من أجل مصر بكلية الإعلام لعام 2020/2021 وعام 2020/2021.






المزيد
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق