أنفاس جديدة
ميليا عبدالكربم
كنتُ أظنّ أن الفراق
سيحمل معه اشتياقًا،
وذكرياتٍ… وربما حنينًا.
لكنني لا أفهم
ما الذي يجري لقلبي…
أهي الخيانة
ما جعله يتجمّد؟
أم تكرار الكذبات؟
ومع ذلك…
أشعر أنني أعيش
ذلك الهدوء الذي يأتي
بعد العاصفة.
نعم، ما زلتُ مُبعثرةً بعض الشيء،
لكن التعافي
يأتي خطوةً خطوة.
بعد أن حبستُ أنفاسي لأعوام،
ها أنا أتنفّس أخيرًا،
وأشعر أنني حيّة،
وأمتلئ بكلّ ما هو جميل.
لن أدع الوهم يحطّمني،
فمهما طال،
يبقى وهمًا…
يتلاشى كلما اقتربنا منه،
كأنه يخشى الحقيقة.






المزيد
يـا مـن سـكـنـتَ الـقـلـبَ عـشـقًا نـافـذًا بقلم أحمد علي سمعول
لا تنهي حياتك بيدك بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
«عندما يصبح الوصال ذكرى بقلم أمل اسماعيل احمد احمد