كتبت: حبيبة محمد علي.
وفي النهاية هذه حياتك فأنت من ستقرر إن كنتَ ستكمل الطريق الذي بدأته أم ستتركه وتسلك غيره أم ستغير مجرى حياتك كلها،
واحذر أن يتحكم أحد في حياتك عِش حرًا دون الأذىٰ لا تدعهم يحركونك كما يريدون تمامًا كالدمية بين أيديهم، ومن اليوم لا تنظر ورائك ولا تأسَ على ما كان بالماضي وتفائل بما هوَ قادم ثم وإياك أن تتوقف عن السعي فيما توَّد أن تكون، افتح يدكَ بترحاب لكل ما هو آت اشرح صدرك للحياة وابتسم.






المزيد
هل الربيع بألوانه ! بقلم سها مراد
الفصل الثالث عشر: بطء يشبه النجاة بقلم هانى الميهى
قيود تكبل الحرية بقلم الكاتبة فاطمه هلال