كتبت: مريم محمد.
تَمُر بأيام تلتفت لتنظُر حولك لترى كم شخص بقى معك لا تجد سواك في نهاية الطريق فلقد تخلي عنك الجميع في المنتصف دون أن يُحدثوا ضجيج حتي تظُن أنهم أكملوا السير معك لكن حين تنكشف الحقيقة لا تَجد سوي روحك المستهلكة،من عاهدك علي السير من البداية تركك قبل أن تصل ولما يَفي،من أعطاك الأمان في أول الطريق جعلك تشعر بالخوف في منتصفه…
أدرَكتُ في النهاية أن لا أحد يدوم سوي الله…
أدركتُ أنه كان علىْ من البداية أني أسير الطرقات بمفردي حتي لا أتأذي بمرارة الخذلان والفراق…
أدركتُ أن الحياة ما هي إلا أيام نعيشها ونحنُ نعلم أنه في أي لحظة سَيُسحَب البساط من تحت أقدامنا لنسقط علي رؤوسنا..
أدركتُ أنه لا خير في بشر كاذبة ودنيا فانية.






المزيد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ضجيج لا يُسمع بقلم هانى الميهى