كتبت: نادية مصطفى.
مهما كانت الصعوبات الحياة أقوي من كل المصاعب، سوف تمر كالباقي وتجد النور ينير الوجود بنجاحك العظيمة من جديدِ، مهما رأيت السخرية والنظرات السخيفة من البعض، حلمت بذلك اليوم الذي أفتخر بنفسي، ويظل الجميع في صدمة شديدة لما حدث، بل الأحلام ليست بسهولة ولكن تحقق ذلك يحتاج الصبر والصبر، وتلك العزيمة التي لا تهزم من أقل مرحلة، إن الحياة أشبه بمرحلة انتقالية تجعل من قلبك سويًا نفسيًا للنهوض بك إلى الواقع في أجمل صورة، لذلك أنا هنا أقول بعد تلك الآلام والحقد الموجود بين الجميع لي، لقد حققت أحلامي ولم أعد ذلك الفاشل في نظر الجميع، لم أجد الدعم نهائي، ولكن في النهاية المطاف لقد حققت أقرب أمنيات قلبي ومازال الأمل يجول في خاطري مادامت الحياة سوف أحاول تغير كل تلك الأفكار بداخل عقولهم المريضة، بل لا يهم ذلك فقط أريد النجاح واللمعة الساحرة في عيناها؛ لأجد الإحترام والتقدير في حياتي ولنفسي في المستقبل، لن تقع أحلامي أرضًا إنها فوق السماء يومًا عن يوم سوف يتغير مجري حياتي كليًا بفضل اجتهادي، لعل ذلك أفضل في سبيل التعايش مع تلك الأشخاص ذوي القلوب المريضة، وأنا تلك اللحظات الجميلة فخورة بكوني حققت كل ذلك ومازال الباقي قادم في أفضل حالًا






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى