للكاتب: محمد محمود
أصدق حب هو عندما تحب شخصًا في الله، فهناك مَن يحب لأجل أمور دنياوية مثل: المال، والجمال، والنسب، والمصلحة، ولكن هذه أمور مؤقتة، وحينما تنتهي سينتهي معها علاقة الحب المُزيَّفة، وأنا لا اتحدث في المُجمل هنا، بل أتحدث على بعض الناس فقط؛ فهناك أناس يحبون بصدق وإخلاص، لذلك فلا تكن منافقًا في حُبِّك، ولا تُحب إنسانًا لأجل مصلحة دنياوية، وهذا ليس كلامي فحسب، بل هو كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال في حديثه الشريف: “تُنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك”، ينصحنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأن نتزوج ونحب صاحبة الدين؛ لأن أقوى وأصدق علاقة حب هي العلاقة التي يتحابا فيها الشخصان لأجل الله، ولأجل دين الإسلام وأخلاقه، فلنحب بعضنا البعض في الله؛ لكي يزداد الدين في حياتنا، ولتكن علاقتنا أمتن وأصدق، ولا نجعل للشيطان مدخلًا لإفساد علاقتنا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري