بقلم جهاد أحمد
سأظلُ دائمًا أُحبكَ حتىٰ وإنْ لم تكنَ لي فأنتَ محبوبي الأول، والأخير فأنا أُحبكْ ولا أريدُ سِواكْ ولا أريدُ مِنْ أحدٍ الإقترابُ مِنكْ… فأنا لا أستطيعُ العيشَ بِدوكْ فأنتَ مَلكتُ قلبي وعقلي ووجداني فأنا أُحبكَ، أُحبكَ يا محبوبي.!
فهل أنت تحبني مثلما أحبك؟ أم أنك أحببتُ شخصًا آخر وقلبُكَ سيكونُ لِغيري…
أنا دائمًا أطلبُ من الله أن يجعلُكَ من نصيبي ويقرُ عيني بِكْ فأنا لا أستطيعُ أن أُكملَ حياتي بدونك.
ولا أستطيعُ أنّ أحتملُ فتاةٌ أخرىٰ تقتربُ مِنكْ وأنّ يحقُ لها أن تفعلُ ما يحقُ لي أن أفعلهُ لأجلكْ.
فأنتَ لي وحدي، ومُلكي وحدي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري