بقلم أسماء أحمد
إنّ الله تعالى كتب على عباده المؤمنين جميعاً في الحياة الدنيا الابتلاء، قال الله تعالى (وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)، ولكن الله تعالى كلّف عباده المؤمنين أن يتعاملوا مع الابتلاءات بالصبر والاحتساب والتحمل، والصبر خلق عظيم ثماره طيبة في الدنيا والآخرة.
فإن الله تعالى قد يعوض عبده الصابر على الابتلاء بالعطاء الجزيل في الدنيا قبل الآخرة، وهناك الكثير من الأمثلة والقصص التي تحكي عن أناس كانوا فقراء ثم أبدلهم الله تعالى غنىً، وأناس ابتلوا بأمراض عديدة فأبدلهم الله تعالى صحةً وعافية بعد صبرهم وتحمّلهم.
يجني الصابرون ثمرات صبرهم وتحمّلهم يوم القيامة، ويفرحون بما أعدّه الله تعالى لهم.






المزيد
حين تتوقف عن الهروب من نفسك الكاتب بقلم هاني الميهي
حين لا يهدأ العالم وتتعلم النفس أن تعيش بقلم الكاتب هاني الميهي
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.