لـِ سها طارق
يزهو قلبي كلما لمح طيف عينيك البنية، فتتطاير نسمات العشق بداخلي من السعادة، وتطفوا على طريقي الأفراح، عيناك كأنها خلقت من النجوم لتأثر نبضي، وتضيف النور في حياتي؛ فزهت الروح وأنبت العشب في طياتي بلقياك؛ فلقياك بحرًا عميقًا يجذبني بريقه الذي يشع حب اللامنتهي؛ فأي نص يفوق عينيك الساحرة ولقياك الذي ينير الدرب بالأمان.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري