لـِ سها طارق
لم تكن انتكاسة عادية أبدًا، كانت شبه فاجعة التهمت حياتي، ثقلت علي الأشياء وتلفت عبادتي، واستحوذت على علاقتي بربنا، وصارت حياتي فـ الابتعاد مظلمة كالغريق، صار طريقي مستوحشًا وقلبي خالٍ فـ البعد عن ورد قرآني وأذكاري، طال ذنبي يا الله وكثرت خطايا وأوزاري، أهلكني شيطاني وأغواني؛ فالآن الروح قريحا من وجع الذنوب، تنادي بالتضرع يا إلهي أرجوك بالمغفرة، فدنيا كلها مفتنة وتعصف بحياتي عصفا مديء، فأقل عثرتي وامحي أخطائي؛ فأنت المجيب لمن يدعوك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري