كتبت مريم عبدالعظيم
يجعلونك تشعر بالندم على عطائك المفرط وأنك السيء في روايتهم لأنك تملك قلبًا معطاء هين لين، وتظل بداخل دائرة لا تستطيع الخروج منها وهو التشكيك في نفسك، وإن تنازلت يومًا عن حق من حقوق من أجل ارضاهم ستظل في سلسلة من التنازلات، لا تنازل أبدًا، لأن يومًا ما مهما تحمل القلب سينفجر، وقلبك وحده هو الذي سيدفع ثمن كل شيء، مرهق أنت وسط قلوب لا تراك من الداخل حتى نفذت طاقتك، لا تستثني أحدًا، لأنك عندما تنشغل لو للحظة ستنسى كأنك لم تكن شيئًا، ولكن كيف نعالج الحزن الذي أصبح في العين والقلب؟ انطفاء والظلام في كل اتجاه وأنتَ حربك الوحيدة أنك تريد الخروج منه.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري