سنموت

Img 20240707 Wa0027

الكاتبة/ إيمان ممدوح نجم الدين.

لن ندرك متى نموت، ولكننا نعلم أننا نموت، فنحن خلقنا من أجل الموت،

 فلا بقاء للحياه،

 مهما طالت، 

فإنها فانيه، 

فلا تستحق، وليس بقدرها، صراعنا فيها على ما نحب، وما نكره، وفساد قلوبنا، وإتباع شهواتنا، فلن نحصد، إلا سوءًا لأنفسنا، بدوامه منها لا استقلاليه في إتباعها، فإن تغريك، وتفتنك بما فيها،

 من ملذات وفتن، فتمضي معها وتخسر نفسك، وآخرتك.

 فلأبد من مداركه حقيقه الحياه، فرغم علمنا بها، نغفل كثيراً عن الثبات على الحق.

 

 فيجب علينا أن نمضي إلى طريق الله سبحانه وتعالى.

 ونجاهد أنفسنًا حق الإجهاد، والله معنا.

 نسقط تاره، ثم تاره إلى حين أن يشاء الله سبحانه وتعالى، ويرى صدق الإيمان في قلوبنا، فيثبتنا على الهدى فننجو، من فتنها.

 

 وندرك ونعقل ويكون من الفعل حقيقه لذلك، أن نمضي في الدنيا سالمين معافين، من أنفسنًا، ومن الناس أجمعين.

 أن لا نحقد على أحد، ولا نحسد أحد، ولا نتمنى السوء لغيرنا،

 فكل شيء مقدر بقدر، ليس لنا دخلا فيه، ولكنه يناسبنا حق التناسب، رغم رؤيتنا بأنه لا يسعدنا، ولكن في الخفايا أمور لا يعلمها إلا الله.

 

 أن نعيش لأجل أن الله وهب لنا الحياه، ونعمرها بما أمر، ونمتنع على ما نهى، لن يكون الأمر شاق بل هو للأبد من حدوثه.

 

 فمن طبيعه النفس أنها تميل، ولكن ذكر نفسك إذا بأنها ستموت، وتحاسب على كل ما فعلته في حياتك.

 

ف لنا وقت ونرحل منها، وتصبح أجسادنا جثه تغسل، ثم تدفن تحت الثري، سيتركنا الجميع إلا عملنا، سيبقى معنا فإن كان خير فخير رفيق هو، وإن كان شر فسوء مصيرا.

 

إن الله خلق الأرض، ومنا علينا بالفكر وأرسل لنا الرسل، وكل شيء في الدنيا يدل على وجوده وعلى وحدانيته الله الواحد الأحد الصمد،

 كل شيء

 كل شيء

 ما تعلمه، 

وما لا تعلمه،

 وما يخفى عليك، 

 

ولكننا نمكن نظرنا في أمورنا الحياتية، ونفصلها تمامًا عن الآخره بفكر إنه أمر من أمور الحياه،

 ويا له من فكر خاطئ،

 فما فسد شيء إلا إنفصاله، عن ما أمر الله به، وتمكنه عن حقيقه وجود الحياه.

 

 علينا أن لا نتجاهل والحقيقه والأمر مبين، فمن رحمه الله أن جعله ظاهراً،

 فالموت حق،

 يموت كل يوم، بل كل وقت أشخاص من حولنا.

والموت ليس له عمرًا، كان شاباً، أو شيخاً، أو طفل.

 

 فاعينوا أنفسكم، ومن حولكم على أن تقدموا خيراً لآخرتكم،

 قبل فوات الأوان،

قبل فوات الأوان،

عن المؤلف