مغامرات ما وراء الطبيعة

Img 20240705 Wa0207

 

كتبت: نهي مسعد

 

هل تحبون المغامرات؟ وترغبون في اكتشاف ما وراء الطبيعة؟

ما رأيكم أن نأخذ دفعة من أرض الواقع؟ 

 

كونك تعرف أبطال قصص اليوم هو شيء رائع، وإن كنت تسمع عنهم لأول مرة، فسيكون لك حظٌ أن ترى هذه القصص من خلالي. 

 

قصة بطلنا: أرون رالسون

في عام 2003، في 26 آيار، رتب أرون رالسون، متسلق الجبال الأمريكي، رحلة لمدة يوم في الصحراء بين الجبال. كان هدفه تسجيل رقم قياسي جديد في تسلق الجبال. اكتشف ومر بالعديد من الحفر والمنحدرات، وهنا كان ينتظره شيء لا يعلمه. انزلق ووقع بين منحدر جبلي، ووقعت صخرة على يده اليمنى. انتظر الكثير لينجده أحد، وكان الخيار المجبر أن يقاوم لمدة أربعة أيام تقريبًا، ليقوم في النهاية ببتر يده بسكين جيب لإنقاذ نفسه. كان جريئًا، ويثق بغروره ومهارته.

 

بطلتنا في رأس السنة: القفز بالحبل

في مكان يدعى زيمبابوي، كانت بطلتنا تمارس القفز بالحبل من مكان مرتفع جدًا. في وسط تألقها، انقطع الحبل لتسقط في البحر بين تماسيح. قررت أن تنجو، فكان عليها أن تسبح عائدة إلى اليابسة بين حشد من التماسيح. ولكنها اختارت أن تنجو. 

 

هناك العديد من القصص الواقعية التي تعلمنا أننا خلقنا من أجل شيء ما علينا اكتشافه:

 

– الشابة كلير شامبلين التي هُشم وجهها بثمرة بطيخ تزن 40 باوندات تقريبًا، ولم تُخير في قذفها بمقلاع!

– ديفيد الذي أصيب بلكمة من قِبل كنغر!

– الدرس المستفاد

 

المميز في جميع هذه القصص أنهم عندما سئلوا عن تجاربهم، ابتسموا، وهزوا أكتافهم، ثم قالوا: “كادت تكون الأمور أسوأ من ذلك”. لذا تقدم وأخبرني عن يومك السيء؟ أخبرني عن زحمة المرور؟ وعن رئيس عملك؟ أخبرني عن الوظيفة التي تحاول الاستقالة منها منذ زمن؟

 

 كيف نتعلم من هذه التجارب؟

– كم نحن محظوظون لمواجهتنا متاعب صغيرة بحجم رؤوس ألسنتنا.

 

 معظم الناس لا تعرف أن المأساة والصمت وجهان لعملة واحدة. عندما يكون يومك مليئًا بخيبات الأمل، وتجد نفسك غارقًا بين “لماذا يحدث كل هذا معي؟”، وتظن أن ملاكك الحارس قد اختفى، فقط تذكر أن كل سنة، هناك مليوني شخص يموتون من الجفاف.

 

لذا، لا يهم إذا كان الكأس مملوءًا أو نصف فارغ، المهم أن هناك ماء فيه.

اشربه، وكف عن التذمر.

 

مغامر

تجارب_حقيقية

استمر

كيف_نتعلم

لدي_حل

عن المؤلف