كتب: يسري الصغير
رِ هذا المحيا، ألا يبدو لك مألوف؟ ألا تتذكر أحد عند وقوع نظرك على نفسك في المرآة؟ ألا تتذكرني؟ أنسيتني وتناسيتني؟
ألم أعد بالنسبة لك شيء؟ وهذا الاسم الذي لديك، ألا يذكرك بحبيب على فؤادك؟ ألا تتذكرني كلما ظرفت عبرة مسفوحة من جفونك؟ ألا تعرفني؟
وعندما تتلفظ بشيء، فتسمع به غيرك، ألا يبدو هذا الصوت مشابهه لصوتي؟ أتناسيتني؟
برغبتك أنت جزء مني، أتسمعني؟ أنت جزء مني؟
بالطبع لا تسمع، بالتأكيد ضعت في ذكريات اللهو والعبث.
أنا أنت، قضينا وقت سويًا معًا.
حتى وإن نسيتني، فلن أنساك يد المسندِ؛ أنت روحي ودمي، أنت نبضي و حياتي، أنت كل شيء، أنت ابني؛ وأنا والدك المتناسي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري