كتبت: ميادة عصام
الآن وبكل ما بداخلي من ندوب
أنا أكره أن تعلقني ثم تتركني دون إنذار
لماذا تعلقني بك منذ البدايه أو تجعلني أحبك هكذا وتتركني ؟!
أحتاج إلى من يُطمئنني مرة آخري ، ومن يحاوط روحي ويمنحني السلام الدائم ،أخاف أن أتعلق مرة آخري وتتركني هكذا مثلما فعلت الآن!
أحتاج لمن يُطمئنني بوجوده ، و يأمن أننا لن نعيش فارغين ، أخشى أن يرحل مرة أخرى دون سابق إنذار






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري