إلى أختي
كتبت أسماء أحمد:
أنتِ الغالية؛ فلا تقللي من قدر نفسك وتخالفي أوامر الله لك، فأنتِ حفيدة أمهات المؤمنين تتأسى بما كنَّ يفعلنَّ، حينما أمر الله أن تُصان في بيتك ولا تخرجي إلا لعلة وبملابسك التي أمر الله بها النساء أن يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدني أن يعرفن فلا يؤذين أي تخرج بملابس ليست واصفة ولا كاشفة ولا تلفت الأنظار ولا بها زينة ذلك لحفظ المرأة من النفس التي بها مرض قد تؤذيها بكلمة أو نظرة أو للأسف سلوك ولذلك غض البصر للرجال والنساء وبدأ بالرجال لأنهم يعجبون بالمظهر كما ذكر علماء النفس، ولك حرية التزين في منزلك مع محارمك الأب والأخ والزوج والابن والأعمام والأخوال.
صوني نفسك فأنت جوهرة يطلبها الملوك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري