كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.

كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي