كتبت: شهد الراعي
وهل يعتذر على انسكاب كوب القهوة؟
أم يعتذر على التأخير عن موعد محدد؟
إنه يعتذر على تحطُم قلبي، فَهل يعتقد أن قلبي لعبة بيداه؟
إنه قلبي وإنها حياتي التي دمرها؛ لقد مضيتُ أيامًا أتناسى بها كلامه القاسي الذي أوجعني به عند فراقنا، ليت الكلام كان حينئذٍ لين؛ لَفكرت في الرجوع، قضيتُ ليالٍ دون نوم مِن كثرة ما بيّ، لم أتخيل قط أن أشعر بِالخُذلان مِنه، ومِن عائلتي، ومِن أصدقائي مرة واحدة؛ الأيام لم تكُن سهلة، والآن أنا أعلن ابتعاد قلبي عن أي شيء يُحطمه أو يجرحه؛ لِذلك عِشقت غرفتي وانعزالي في تلك الفترة؛ كي لا أحد يؤذيني ولا اُخالط أي شخصٍ، فَوجدت راحتي بِعُزلتي وإن كانت في الوحدة راحتي فَدائمًا سأميل إليها؛ لأن تحطُم القلب لن يُصلحه ألف اعتذار.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري