كتبت: آيه محمد محسن عبدالمنعم
لا أستطيع أن أقل أنني أحبك بمقدار شيء معين، لأن الأشياء التي خلقت في الدنيا لن تقارن بمقدار حبي لك، لأنني أريد أن أظل أحبك حتي بعد مماتي، لأنك تستحق أن أحبك آلاف المرات ولو كان باستطاعتى اختيار شيء صحيح في حياتي، لا كنت أنت أول اختيار لي سأحبك حبًا لا مثيلًا له، لأنك أصبحت تسير بين عروقي بدلًا من دمي أنت لست تسكن في قلبي بل أنت قلبي بأكمله.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري