كتبت: حبيبة زكي
صَديقتي التِي أَشتاق لَها فِـ كُل لَحظة لَستي مَجرد رَفيقة وَلا صَديقة، بَل تَكادي قِطعة مِن جَوف قَلبي أَمتلك الكَثير مِن الصَداقات مِن شَتى العَالم والأَنحاء وَلكن كُنت أَرى وَجهكِ الحَسن فِـ وَجه ذَلك وَذاك؛ يَ رَفيقة الدَرب كَم أَتمنى أَن أَضمك بَين أَضلعي وَأحكي لَكي عَما يَدور فِي ذِهني، وَعما يَكن دَاخل قَلبي، وَلكن تَبًا لِتلك المَسافات التِي تَمنعني بِأن أَضمك إليّ وَاربت عَلى رَأسك تَبًا لَها.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري