كتبت: حبيبة زكي
صَديقتي التِي أَشتاق لَها فِـ كُل لَحظة لَستي مَجرد رَفيقة وَلا صَديقة، بَل تَكادي قِطعة مِن جَوف قَلبي أَمتلك الكَثير مِن الصَداقات مِن شَتى العَالم والأَنحاء وَلكن كُنت أَرى وَجهكِ الحَسن فِـ وَجه ذَلك وَذاك؛ يَ رَفيقة الدَرب كَم أَتمنى أَن أَضمك بَين أَضلعي وَأحكي لَكي عَما يَدور فِي ذِهني، وَعما يَكن دَاخل قَلبي، وَلكن تَبًا لِتلك المَسافات التِي تَمنعني بِأن أَضمك إليّ وَاربت عَلى رَأسك تَبًا لَها.






المزيد
عندما اصبح جزء مني بقلم خنساء الهادي
الحلقة الثالثة: من يدفع ثمن التفاهم؟بقلم الكاتب هاني الميهى
جراح غيابك بقلم سمية عمر عكاشة