كتبت: مريم علاء
عجبًا عمَّ يدور بداخلي وعمَّ أنا عليه، لقد ثقلت أحمالي ولم أجد من يحملها معي، ولاحتى مشاركتها، كثر الفكر وقل الفعل أو بالكاد إنعدم، تشتت العقل أصبح كل ما يراودني بعد كل فعل؛ هجوم فكري فماذا فلعت ولماذا ولأي سبب ولِما رد الفعل هذا؟! زادت التساؤلات والصراعات وقلة الراحة النفسيةالتي أصبحت مؤقتة، فبدأ الصراع في التزايد، إلا أن نبهني قلبي بقسوة ما شهده من حروب داخلية، فكانت الإفاقة وبدأت فى الترتيب والتخلص من الزائد، إن كثرة التفكير يشبه الوباء الذي يأكل صاحبه ولا يوجد له علاج إلا إرادة التخلص من ذلك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري