كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.

كتبت: روان مصطفى
تتوالى الخيبات فوق رأسي، حتى أشعلت فتيل عقلي الثائر، جعلتني اذوب كالشمع مع كل خيبه، حامل الماضي بين يدي وياليتني أخف حِملي، فالنار تأكل نفسها كما تتتآكل رأسي.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري