كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.

كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي