كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.
كتبت: علياء زيدان
في الوقت الذي خذلتني فيه الحياة و أطفأت شمعتي وبالًا بشرارة مِنها، انتهزت الفرصة وحولت كياني لشمعة وقودها شرارة الحياة من صفعاتها فجلستُ في نيرانِها حتى أِشتعلتُ لأكون بعقل ألمعي بدون وجه تعرفه.
Looks like you're using an ad blocker. Please support us by disabling these ad blocker.
المزيد من الأخبار
نهاية وهم
تحرر من قيودك!
أسرار اللحظات الصامتة