كتبت: ألفة محمد ناصر
أكتب لك، أحزن يأخذني التفكير إليك، أمارس هواياتي، أتخيلك بطلًا أولي روايتي، ارتاح أبحر في أعماق مقلتيك، أنام القاك في الأحلام، أتألم، أبحث عن راحة يديك، أخاف اختبؤ في حضنك هو الحصن المنيع، أحبك لا يكفيني الحنين إليك، أخاف أن أبكي وأنا مشتاقة إليك.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري