كتبت: سُمية أحمد
كُل كسرٍ في جَسد الإنسان يهون التئامه، إلا كـسر خَاطره فليس بهين أبـدًا وليس سهلاً له أن يلتئم، فإياكم وكسر قلوب الناس وخواطرهم، فكم من أُنَاس لم تلتئم جروح قلوبهم إلى اليوم، ونسأل الله لقلوبهم جبرًا، ومنهم من مات كسير الخاطر جريح الفؤاد، ونسأل الله لهم أجـرًا، فإياكم وجرح القلوب وإياكم و كسر الخواطر .






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري