كتبت: أروى رأفت نوار
أشعر بالأسى على قلبي، كنت أملك كل الثقة أني مفضلة لديك وأن ليس هناك أدنى شك أو خوف على مكانتي، حتى أصبح التخلي عني سهل، من الصعب عليّ المجاهدة لإثبات أني أختلف عن الجميع، أتيت ففضلت عني إحداهن وأصبحتُ أنا كالجميع، فقرار الرحيل كان حليفي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري