كتبت: فاطمة محمد أحمد
كل ما رأته عياني بالكاد إنفجرت هذه الأيادي لتخرج عن نطاق قدرتي، حتى التي سعت شرًا لعلها تقتبس من النور و ما دونت براءة طفولتي، وتلك القلادة زهرة فرحتي التي لم تكتمل فقد إنتهيت في ظلام وصمت.

كتبت: فاطمة محمد أحمد
كل ما رأته عياني بالكاد إنفجرت هذه الأيادي لتخرج عن نطاق قدرتي، حتى التي سعت شرًا لعلها تقتبس من النور و ما دونت براءة طفولتي، وتلك القلادة زهرة فرحتي التي لم تكتمل فقد إنتهيت في ظلام وصمت.
المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة