كتبت: أسماء علي
كيف أخبر أمي أنيّ لستُ بخير؟ كيف أفسر لها سِر تقطع نومي و فقداني لشهيتي في الأكل؟ كيف أجيبها عن سِر ضحكي المُتكرر على أشياء ربما تبدو تافهة؟ كيف أخبرها عن سبب فقداني لوزني، ضعفي، شحوبي و تدهور حالتي النفسية؟ كيف أخبرها أن أصوات الناس أصبحت تزعجني و لا أطيق الصراخ؟ كيف أشرح لها عن سبب إمساكي بالهاتف طوال الوقت ليس للهو بل محاولة مني لتخطي أزمتي النفسية فقد تحطمت كليًا؟ أخبروها أن ابنها أصبح كتلة جامدةً يريد الموت فقط.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري