كتبت: إسراء أحمد
لقد اشتقت لحضنك، ودفئك، وحنانك، وكلماتك طيبة التي تزيل تعب عني، كنت معك أشعر براحة، وأرى من يفهمني حقًا و ينسيني كل ما أمر به، فأنتَ كنت سندي في حياة، لم كنت وحيدة إلا بعد غيابك، حينما رحلت عن حياة، حينما الوحدة أصبتني حتى لو جميع بجواري، فأنا من بعدك أصبحت يتيمة حقًا، يا ليت كنت موجود يا أبي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي