كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
إنها مصدر شقائي، محط أنظاري التي لا تغفل من فرط التفكير والتشتت، تلك الهالة السوداء في حياتي، تلك الفتاة الحمقاء بجواري، واخيرًا قررت أن أتخلص من أثقالي التي طالما عانيتُ مِنها، وسئمتُ الحياة معها، تحررتُ وطَعمتُ الشجاعة والحزم حينها محيتُ الماضي الأسود گأنه لم يكُن.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري