كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.

كتبت: هاجر أحمد
نظرت إلى وجهه، وكان قريبًا من وجهها، ولقد ظلت هذه النظرة الطافحة بالحب التي رمته بها مرتسمه علي وجهها، وفي هذه اللحظة، والتى لم يعتليها أي اهتمام من أو يجاوبها بمثلها، تمزق قلبها مع شعورها بالخجل وإحراجها المعذب.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي