كتبت: ألفة محمد ناصر
عندماصعدت سيارة الأجرة صباحا، سألني السائق:
هل أنتِ تونسية؟
هي نفس العبارات والتساولات التي يطرحها من يسمع لهجتي المختلفة، كلمات تفرحني حينما يسعد من يخاطبني باللقاء ،ونستمر في الحديث عن الكرة و اكلات بلادي.
هي نفس الكلمات تبكيني لأني عن تونس بعيدة، وبدون أهلي وحيدة.
وعند حصول احداث تنغص صفو حياتي اشعر اني في المغرب غريبة، ولكن بفضل الله اتجاوز الازمات طالما انا منه قريبة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري