كتبت: رانيا خالد
وكأنني أعرفك منذ زمان بعيد، أشعر بقربك لي وقلبي، وهذا لايحدث مطلقًا مع من كان، وأشعر بأُنسك، صدق مشاعرك أيضًا، وأنا بقربك يحاوطني أمان لم أعتده ف حياتي، إلا برفقة أبي، كما أنك تشبهه ف صفاته، مشاعره نحوى، وتعاملني كما لو كنت أبنتك الأولي والوحيدة.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري