كتبت: آلاء مروان
كم مره ذهبت إليك مثقلًا بالهموم؟ أذهب إليك، وأدعوك دعاء المضطر فتجيبني، وتزيل همي وتحتوي قلبي، فأنت يا الله خير الملجأ والملاذ، الذي أحتمي به وقت إحتياجي، أعلم انك تسمعني دائمًا في كل مكان وفي كل وقت، جميعم يا الله يسمعون صوتي، ولكن وحدك من تسمع أنين قلبي فأتي قلبي سؤاله يا الله، قد قيل لي من قبل، تمسك بالدعاء؛ وكأنك لا تعرف علاجا غيره، وصدقت منذ أن طبقت هذه المقوله، وأنا أري الخير في كل الأمور، فأنا أقول إختيارات الله كلها خير، حتي وإن باتت تؤلمك، الله لايفعل لنا سوي الخير كله، وإن تأخرت دعوه فعسي أن يصبح الفرج بات قريبا.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري