كتبت: مديحة عثمان
كقناصِ بارعٌ أصبت قلبي بسِهَامِك، قلبي الذي لم يستطع أحدٌ إلى الآن إختراق حواجِزه، نجحتَ في تحطيم حصوني؛ لأفوز بهزيمة الحب.

كتبت: مديحة عثمان
كقناصِ بارعٌ أصبت قلبي بسِهَامِك، قلبي الذي لم يستطع أحدٌ إلى الآن إختراق حواجِزه، نجحتَ في تحطيم حصوني؛ لأفوز بهزيمة الحب.
المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري