كتبت: سارة عماد
افترقنا، ولكن كيف ومتى؛ لا أعلم، تفرقنا في يوم وليلة ولكن لماذا؟ لقد كُنا مع بعضنا البعض وكُنا بخير.
ولكن مهلًا أتسأليني لماذا؟ من المفترض أنكِ صديقتي، ولكنكِ خُنتيني وبعتيني في جزءٍ لا يتجزأ من الثانية، لقد قُلتي عني أبشع الكلام من الخلفي، كان من المُمكن أن تُعاتبيني إن أخطأت معكِ في يومٍ من الأيام، ولكنكِ اختارتي الأسهل وبعتيني، كُنت دائمًا ما أخبركِ بِأسراري، وأنتِ بِكُل سهولة جئتِ من ورائي وفضحتيني وقولتِ أسراري، أرأيتِ ماذا فعلتي لِنفترق؟
أعرفتي لماذا افترقنا؟
وداعًا يا صديقتي.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري