كتبت: مديحة عثمان
لا أريدُ هذا الحب، لن استطيع تحمل الألم باسمه مُجددًا، لن أقبل به ثم تُعطيني وردةً وكأن شيئًا لم يكُن، سئمت تلك العلاقة السامة، لن أخضع للتضحيات لأجلك أو ابقى، لم تفعل لي جزءًا بسيطًا مما فعلته لك، قد طفح الكيل، لم يعد هناك ما يدعوني للبقاء.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري