كتبت: مديحة عثمان
لا أريدُ هذا الحب، لن استطيع تحمل الألم باسمه مُجددًا، لن أقبل به ثم تُعطيني وردةً وكأن شيئًا لم يكُن، سئمت تلك العلاقة السامة، لن أخضع للتضحيات لأجلك أو ابقى، لم تفعل لي جزءًا بسيطًا مما فعلته لك، قد طفح الكيل، لم يعد هناك ما يدعوني للبقاء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي