كتبت: هاجر عيد
هواجس ليلة تمزقني، مخاوف تحيط بي من كل مكانٍ، جراحًا تستيقظ بداخلي؛ لتكمل سهرتها في إعادة الآمي، وليلًا يأتي محملًا بالأحزان، غرفة مليئة بأشباح خيالات تحتل ظلامي، وتطاردني، وكأني هاربة من سجون الحزن، وسجون الحزن تشتاق لي، يتأخر النهار، وانتظره؛ كي أعود لحياتي التي يسلبها مني الليل كل ليلة، وإن كان للنهار بيتًا لأقمتُ به، وتركتُ الحزن لليل غارقين في بحور ظلامهم.






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري