كتبت: مريم علاء
أود أن أشكرني عما فعلته من أجلى، أشكرنى على تخطى الصعاب بمفردى، ولكن عذرًا قبل أن أشكرنى أو أنت تشكر نفسك، لا تعتقد عزيزى القارئ مجرد أعتقاد أو مجرد فكرة، بأن تخطيك لكل ما مررت به هو اجتهاد منك أو منى، أسمح لى فهو لم يكن إلا “صبر أو تجلى من الله لي أو لك، على الرغم من تخطى الحزن إلا أنك فعلت أخطاء أيضًا، لذا عليك أولًا وقبل أي شيء أن تشكر وتحيي الله .






المزيد
مُحاكمة بقلم رؤى خالد محمد.
زوال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
حين يتكفّل الله بإظهار الحقيقة بقلم إبن الصعيد الهواري